·.·´¯`·.·• منتدى كوره •·.·´¯`·.·•
اهلا بيكم فى منتديات كوره يتمنى لكم زياره ممتعه ويتمنى ان تنضموا الى المنتدى

·.·´¯`·.·• منتدى كوره •·.·´¯`·.·•

تابع معنا اخر الاخبار لكره القدم •

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مانول جوزيه يكتب: هذا هو الأهلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: مانول جوزيه يكتب: هذا هو الأهلي   السبت مايو 01, 2010 6:41 am

[color:71c7=#000]

</FONT>



يمكن أن أزعم أن هذه هي الخطوات الأولي لي في عالم الكتابة، فأنا ما زلت أحبو، والزحف مجرد أمل، ولا يعني بالضرورة أن تكون لديك القدرة علي السير خطوات أكبر وأبعد.

لقد ترددت للحظة في قبول عرض الكتابة، لكنني قررت في النهاية قبول التحدي، والكتابة عن كرة القدم... عن الماضي وعن الحاضر.. عن خبرتي وانطباعاتي الشخصية، وعن خبرتي وتجاربي في ذلك العالم الساحر. أقوم بذلك بكل فخر واعتزاز، من أجل قارئ يستحق مني كل تقدير وحب واحترام. وقناعتي الراسخة أن الفترة التي قضيتها في العالم العربي، والتي تقدر بست سنوات ونصف السنة هي الأجمل في حياتي، منحتني كل شيء، وأمدتني بقدر هائل من السعادة سواء رياضيا، أو اجتماعياً أو ثقافياً.

وأجمل بداية أو الخطوة الأولي لي في عالم الكتابة الساحر هي الحديث عن الديربي الأفريقي العظيم بين الأهلي والزمالك.

التعادل 3/ 3 في الديربي الأخير ضمن للأهلي بطولة الدوري منطقياً، لذلك فإنني في البداية أهنئ صديق العمر حسام البدري علي ذلك الإنجاز. ولم يكن الأمر سهلاً حتي علي أي مدرب مخضرم، بينما تلك هي التجربة الأولي للبدري مدرباً. ولعل نجاحه يكتسب أهمية كبيرة لسببين أولهما يعود للإنجازات السابقة للفريق، وثانيهما لأن الأهلي يمر بمرحلة تجديد لأفضل فريق علي مدار تاريخه الممتد لـ102 سنة.

فقد تعودت الجماهير علي مشاهدة عروض راقية من الفريق أشبه بعروض الأوبرا، لكن العازفين الماهرين الذين طالما أمتعوهم لم يعودوا موجودين، أو ليسوا في أفضل حالاتهم. لكن صديقي العزيز البدري استطاع أن يسيطر علي الموقف، ويخرج فائزاً وبطلاً للدوري. وسواء حسم اللقب رسمياً في لقاء المنصورة، أو في جولة أخري، فإنني أنتظر بكل شوق وحب كي أعانق صديقي العزيز البدري، وأعانق كل المنتمين لذلك النادي، ومشاركتهم أفراحهم، وتهنئة 40 مليون مشجع اعتبرهم جميعاً عائلتي الثانية.

هذا ما كنت أفكر فيه، ورتبت كل أموري لزيارة القاهرة، والاحتفال مع الجميع في الفوز، إما في مباراة المنصورة أو في مباراة لاحقة، لكنني فكرت بعمق أكثر عن ترتبات هذه الزيارة، وانعكاساتها، خصوصاً أن الوقت غير ملائم بعد خسارة الفريق في دوري أبطال أفريقيا أمام الاتحاد الليبي، والأجواء ليست في أفضل أحوالها. وفي المقابل لن يكون وجودي في القاهرة عادلاً في حق حسام البدري، لأن لقب الدوري جاء بفضل قيادته، وهو يستحق كل الإشادة والثناء، وأخشي أن تركز الجماهير علي وجودي. كما أنتهز الفرصة لإبلاغ هذه الجماهير بعدم رفع طموحاتهم وتوقعاتهم بعودتي، رغم أنني سأعود إلي القاهرة للقاء أصدقائي وزملائي السابقين وجماهير الأهلي الرائعين الذين عاملونني مثلهم، مثل رجل مصري، لكن وقتي مدرباً للأهلي انتهي ولن يعود.

تناقض

ورغم أن الأهلي أنهي الدور الأول من الدوري بفارق مريح، إلا أنه عاني بعض الصعوبات في الدور الثاني، بينما أوضح لي ديربي القاهرة أن الزمالك هو الفريق الأفضل في الملعب حالياً، وهذا التفوق الزملكاوي لا يعود لمجرد تغيير المدرب هنري ميشيل، إذ يعود الفضل بالأساس لحسام حسن الذي ولد قائداً بالفطرة، فهو يملك القدرة علي تحفيز لاعبيه، وإخراج كل إمكانياتهم، وهذا ما نجح في غرسه في لاعبي الزمالك فتحسنت النتائج والعروض بصورة هائلة، رغم النتائج المتواضعة في الدور الأول في ظل وجود المدرب الفرنسي.

لقد استطاع الأهلي التعادل في الدقيقة 92، وهو يدل علي أن إصرار لاعبي الأهلي، وبركات بالذات، لا يقل عن إصرار حسام حسن عندما كان لاعباً. فهما يتنافسان في منطقة واحدة أو صفة يتميزان بها عن بقية اللاعبين.

وليس غريباً أن يحرز الهدف بركات، فهو يؤمن دائماً بأن المباراة 90 دقيقة، ولا تنتهي إلا مع صفارة الحكم.

لقد كان أبوتريكة «نجم» فريقي، ولكن بركات كان «روح» الفريق، بحماسه وسرعته ولعبه الرجولي وغيرته، فقد كان أشبه بمن يحمل الفريق علي كاهله، ورغم حجمه الضئيل وقصر قامته إلا أنه كان عملاقاً.

حسام حسن وبركات يراهنان علي شيء نفتقده في هذا العالم المادي، لقد اعتدت دائماً أن أقول للاعبين إن كرة القدم لعبة أطفال يقودهم رجال محترفون، لذلك عندما نلعب ينبغي ألا نتخلي عن طفولتنا، ونواصل اللعب، وقد كان حسام حسن وبركات طفلين علي الدوام، لذلك فإن بركات أظهر ذلك الجانب بإحرازه هدف التعادل في الدقيقة 92.

الجوانب النفسية

هذا الديربي له جوانب نفسية قوية، وهذا الهدف في نهاية المباراة كان له مفعول السحر علي الأهلي وجعله يحافظ علي تفوقه في الديربي والدوري.

فلم يكسب الزمالك أي ديربي منذ فاز ببطولة الدوري بدون هزيمة في موسم 2003/2004 بقيادة نيلو فينجادا، لذلك فإن ذلك يشكل عبئاً ثقيلاً علي لاعبي الزمالك.

وعندما أتيت للقاهرة، أدركت مدي أهمية العامل النفسي والروحي علي اللاعبين، ومدي تأثيره في أدائهم. بل إنني اشتريت ترجمة معاني القرآن باللغة البرتغالية، كي أفهم عقلية اللاعبين، وكان ذلك القرار صائباً للغاية وقتها.

وفي هذا السياق لا بد أن أشير إلي قصة أخري أو تجربة عشتها مع الأهلي في مواجهة ذلك المنافس الكبير، فلا أستطيع أن أنسي مباراة نهائي الكأس ضد الزمالك منذ عامين والتي انتهت بفوز الأهلي 4/3، وهي من أكثر المباريات إثارة في السنوات الأخيرة.

في هذه المباراة استفاد الزمالك من أخطاء مدافعينا، وتقدم 2/ 1 حتي قبيل نهاية المباراة بدقيقة ونصف دقيقة، لكننا استطعنا التعادل لنلعب وقتاً إضافياً، وحتي في تلك النصف ساعة تأخرنا بهدف ثالث مرة أخري، واستطعنا التعادل ثم إحراز هدف الفوز في النهاية.

ولا أنسي ما حييت ما حدث بعد المباراة، فبعد أن تسلمنا الكأس والميداليات، أخذت أحتفل مع اللاعبين بالفوز والبطولة، خاصة أن مذاق الفوز كان مختلفاً لأنه جاء بعد الفوز علي الزمالك، وكنت قد قرأت كثيراً عن معني وأهمية الفوز بالديربي القاهري.

وعند نزولي من المقصورة شعرت بأنني يجب أن أواسي لاعبي الزمالك، وأهنئهم علي أدائهم الراقي، لأننا رغم كوننا الأفضل، فإن الزمالك لعب مباراة كبيرة، وكان لا بد من تحية اللاعبين واحتضانهم ومعهم مدربهم هنري ميشيل.

وما زالت صورتهم حاضرة بقوة في ذاكرتي، فقد كان اللاعبون منبطحين علي الأرض، والحزن والصدمة يكسوان وجوههم. وما زلت أتذكر كلماتي لهم، لقد قلت لهم إن الحظ وقف إلي جانبنا وعاندهم، وإنني سعيد لأنني فزت علي فريق كبير في مباراة تاريخية.

وطيلة حياتي كنت حريصاً دائماً علي أن أتخيل شعور الطرف الآخر، وأضع نفسي مكانه، لأن هناك خيطاً رفيعاً بين الفرح والحزن، بين الابتسامة والدمعة.

الخجل

كما ذكرت من قبل فإن الديربي بين الأهلي والزمالك له خصوصية شديدة، والمنافسة بينهما تزيد أضعافاً مضاعفة عندما يلتقيان وجهاً لوجه.

وتجربتي الأولي مع الأهلي لا أنساها أبداً. ففي الموسم الأول لي 2001/2002 فزنا بدوري أبطال أفريقيا، لأول مرة منذ 14 عاماً، ثم فزنا بالكأس السوبر الأفريقية لأول مرة في تاريخ النادي، بعد أن هزمنا كايزر شيفز الجنوب أفريقي.

ورغم كل هذا النجاح، شعرت بأن الناس لم تتقبلني، والكل ينظر لي بشك وعدم ارتياح. وكان السبب ببساطة أننا خسرنا من الزمالك في الدوري 2/1، لذلك كانت كل أحاديث وتعليقات الجماهير تنصب علي: الزمالك.. الزمالك.. الزمالك!

كنت لا أدرك وقتها أهمية ذلك الديربي، وكنت أجادل الجميع: لقد فزت ببطولتين، في منتهي الأهمية للنادي، وكان الرد دائماً، مهما فزنا بالبطولات لا بد من الفوز علي الزمالك.

في هذه المباراة خسرنا بأيدينا نحن، فقبل المباراة بيوم قلت للاعبين إن الزمالك ليس لديه سوي لاعب واحد سريع في الدفاع هو بشير التابعي، أما الباقون فإن حركتهم بطيئة للغاية، ولذلك سنلعب علي الهجمات المرتدة. ونبهتهم إلي أننا حين نفقد الكرة سنبدأ بالضغط علي المنافس من منتصف الملعب، وسنلعب بمهاجمين صريحين بعرض الملعب. ولكن المباراة انتهت بكارثة، فقد خسرنا 2/1، وكان يمكن أن تصل النتيجة إلي أربعة أو خمسة أهداف.

فبدلاً من أن نغلق منتصف الملعب تراجعنا إلي قرب خط منطقة الجزاء، بسبب خوف اللاعبين من الزمالك. وخسرنا بعد عرض بالغ السوء ضايقني كثيراً، عرض أغضب مشجعينا في الدقائق الأخيرة، لدرجة أنهم بدأوا في قذف الملعب بكل ما طالته أياديهم.

وعوقبنا باللعب بدون جمهور في المباراة التالية، وكان المشهد عجيباً ونحن نلعب في ستاد يتسع لـ100 ألف متفرج، والمدرجات خاوية تماماً.

وتعرضنا لانتقادات لاذعة من الصحافة، وكان النقاد علي حق، لكن ذلك دمر اللاعبين وأحبطهم. لكن القدر كان يخبئ لنا مفاجأة سارة.

تاريخ


في المباراة التالية ضد الزمالك، ضمت صفوفنا عدداً من اللاعبين الشباب من المنتخب المصري تحت 20 سنة الذي كان قد أحرز المركز الثالث في كأس العالم في الأرجنتين في 2001، لقد عادت المجموعة من البطولة وانضموا إلينا قبل خمسة أيام من المباراة، وطلبت من اللاعبين الانضمام للفريق الأول، وشرحت لهم عيوب الزمالك التي لم تتغير، ومنها البطء الشديد للمدافعين، وطلبت منهم الضغط علي المدافعين من الأمام، قبل حتي منتصف الملعب، ولعبت أيضاً برأسي حربة، وتعمدت إغاظتهم بتذكيرهم بأنهم لعبوا المباراة الأولي بخوف شديد لا مبرر له، وكأنهم مجموعة من «الدجاج» من دون أن يكون معهم «ديك» واحد.

وفي المحاضرة التي سبقت المباراة أخبرتهم بأننا سنلعب برضا شحاتة وبيبو كمهاجمين صريحين، وسألت كل لاعب إذا كان يريد أن يكون دجاجة مرة أخري أم لا. وكانت الإجابة: لا. كان الجميع يريدون أن يصبحوا ديوكاً.

وبعد نصف ساعة من المباراة كنا متقدمين 3/0، وانتهت المباراة بفوزنا 6/1 في النهاية، وهي أكبر نتيجة في تاريخ الديربي بين الناديين. وأحرز بيبو بمفرده أربعة أهداف، وكان يمكن أن تصل النتيجة إلي 10/1.

برج الزمالك


لا أدري إن كنت قد بدأت التعلم، لكن يبدو أنني بدأت أحب الحبو أو الزحف في عالم الكتابة. لكن الحياة سلسلة من القصص والحكايات، ولا يمكن أن أختم ذلك اللقاء دون الإشارة إلي تلك القصة الطريفة.

فقد كانت أول مباراة لي في القاهرة أمام ريال مدريد الذي كان يضم كوكبة من ألمع نجوم العالم، مثل روبرتو كارلوس وهييرو وزيدان وراؤول وفيجو ورونالدو، ونجوم آخرين لا يقلون بريقاً أو شهرة. وكان المؤتمر الصحفي في فندق الماريوت، الذي كنت أقيم فيه، وكان الفندق مكوناً من برجين، وكنت أسكن في برج الزمالك، وكنت أعرف بالطبع أن تلك التسمية تعود لأن الفندق في ضاحية الزمالك.

وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي، تحدثت مع أحد مسئولي الفندق وكانت سيدة لطيفة تدعي مها، أصبحت صديقتي فيما بعد.

قلت لها: كيف تضعينني في برج الزمالك، وأنا مدرب الأهلي؟!

فأجابتني ضاحكة: لو فزت علي ريال مدريد سأغير اسم البرج.

وأكدت لها، علي سبيل الدعابة. أننا سنكسب.

ولم تصدقني بالطبع، ولم يكن من الممكن أن تتخيل أن يهزم الأهلي ريال مدريد، ولكن المستحيل تحقق، وأحرزنا فوزاً تاريخياً علي ريال مدريد.

ومع ذلك لم تف مها بوعدها، ولم يتغير اسم البرج، وبقيت هناك في برج الزمالك علي مدار ست سنوات ونصف السنة، أحرزت فيها للأهلي 19 بطولة، وعشت أجمل أيام حياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kooora4all.yoo7.com
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 27/06/2009

مُساهمةموضوع: الاهلي بقيادة حسام البدرى   السبت مايو 01, 2010 6:44 am

الاهلي بقيادة حسام البدرى يفوز بالدورى .. هل هذا خبر جديد ؟؟؟ هل كان يمثل مفاجأة
ولا مؤاخذه ؟؟؟ هل كان السادة اصحاب الميكروفونات في ترعنا الفضائية يائسون الى هذا الحد من قدرة عنتر زمانه حسام البدري على احراز نقطة واحدة من اجمالي 12 نقطة هي حصيلة المباريات التى تفصله عن نهاية الدورى .. لا اعتقد .. رغم المستوى البدني و الفني والتكتيكي المتواضع جدا الذى رأينا عليه فريق البدرى طوال الدورى و لكن منذ متى كان للمستوى الفنى علاقة بفوز الاهلي .. فالاهلي يمكنه احراز الدورى حتى دون ان يذهب الى الاستاد من اصله ..فلدينا مدربون يجدون منتهى اللذه في الهزيمة امام فانلات الاهلي ..!!! ومن يتجرأ منهم ويصور له عقله المريض انه قادر على المنافسة أو حتى تهديد قمة الاهلي على استحياء ..سيجد حكاما اسودا يحمون عرين الاهلي و يدافعون عنه .. فشر الحضرى في ايامه الخوالي ..
إذن علاما هذه الضجة والصخب الذي امتلأت به استديوهات التحليل الفضائية مساء امس بعد فوز الاهلى على المنصورة الهابط من 6 أشهر في اخر 15 دقيقة !!!! ليعلن تتويجه بلقب الدورى الذي ابى الجميع ان ينافسوا عليه ...!! بدءً من هنرى ميشيل و انتهاءً بمختار فبقى في دولاب الاهلى بالجبلاية الى جوار مبادئه ..
وبمناسبة مبادئه ..انا عايز يا اخوانا احكي لكم كام مشهد من فيلم هندى كوميدى تراجيدى فاقع لم استطع استكماله خوفا على مرارتي لا تتفقع هي كمان .. اصل انتم عارفين ان الواحد عنده من حاجات كتير اتنين لكن المرارة يا اخوانا انا عندى واحدة ما فيش غيرها..
الفيلم بقى للي لم يسعده زمانه و يشوفه في عرضه الاول كان فيلم شبابي .. شبابي قوى .. علشان كده اختاروا له بطل شاب على مشارف السبعين اسمه رأفت او عفت او بهجت او مدحت .. مش مهم المهم انه شلبي و السلام .. وكعادته في كل افلامه قام بكل الادوار فغنى وهلل و طبل وزمر .. ورقص و بكى و ضحك على الغلابة من امثالى .. وبدأ الفيلم باستضافة الحضرى ..الذي اعلن توبته وندمه عن كل ما اقترفته يداه تجاه اسياده الحمر .. ومافيش مانع من كليب راقص يعرضه نصر للحضرى مع البطيخة و بعدها تتساقط دمعتين من عنيه و يبدو ان البطيخ الاحمر واحشه .. اصل يا اخوانا .. الاسماعيلية مافيهاش غير منجه .. المهم بدء سيل من الايميلات الحمراء التى تطالب بعودة الحضرى الى عرينه اقصد جبلايته مادام قد تاب واناب واعترف بما اقترف ..و طبعا صاجات شلبي لم تتوقف عن الدق .. فتارة يحدثنا مع قطيع من الحمر عن رحمة ربنا ومغفرته .. وكأنهم لم يكتشفوا ان ربنا رحيم وغفور الا امبارح الصبح ..و تارة يحدثنا عن عشق الاهلاوية لسدهم العالي مع انهم هم من رددوا نشيد "كان عندنا سد عالى واتهد .. و دلوقتى بنبي سد تاني بجد ..!! ) وعلى ما يبدو ان السد الجديد مش راضى يقف على حيله .. وكل اما يسدوا خرم فيه يطلع لهم فيه خرم اوسع ..فكان لابد من عودة السد اللي قالوا عليه اتهد .. طب ازاي ومبادئ الاهلي بتنقح عليهم .. والبقين بتوع " اللي يخرج من جنة الاهلي لا يمكن ان يعود لها تاني ..." لسه في الذاكرة .. فكان الحل هو هذا الفيلم الهندى من انتاج اعلانات الاهرام بالاشتراك مع قناة شلبي سبورت .. الفيلم الذي يخرج فيه شعب مصر بملاينه الثمانين ليطالبوا بعودة الحضرى .. وبعضهم يطالب حسن حمدى بالعفو عند المقدرة .. ويذكره بأن العفو من شيم الكبار .. و بعضهم يطالب العادلي بعمل استفتاء من بتوعه ليثبت ان جماهير و اعضاء أهلى الجزيرة و مدينة نصر و 6 اكتوبر و العاشر كمان تطالب ادارة الاهلى بقبول توبة الحضرى ليعود من جديد ..
و طبعا شلبى لا يفوته ان يذكرنا بأنه مش بيضغط على ادارة الاهلي .. ابدأ .. كل الحكاية انه بيعبر عن رغبة شعبية جارفة ..شفت ازاي ..؟! يعنى يا عم شلبى الناس في مصر ما وراهاش غير الحضرى .. وان عودة الحضرى المظفرة هي اللي حتحل كل مشاكلنا .. وهي اللي حتحافظ لنا على حصتنا المهددة من مياه النيل وهي اللي حتحسن صورتنا الهباب بعد مواقف حكومتنا من اخوانا في غزة .. و هى طبعا اللي حترجع كيلو اللحمة الى سعره الطبيعي .. وهي اللي حتحل ازمة البوتجاز ومعاها ازمة رغيف العيش .. وحتشغل طبعا طوابير العاطلين .. وحتحسن التعليم .. و بالمرة حترفع الحد الادنى للأجور .. و هي كمان اللي حترجع البرادعي الى بيته يجر اذيال الخيبة لننعم من جديد بست سنوات من الاستقرار ..
طب مادام الحكاية كده يا حمدى بلاش تنشف دماغك وخلليها عندى المرة دى وارضخ لرغبة الملايين .. ورجعه و خلَصنا ..
الى هذا الحد من الفيلم انا بصراحة نمت .. او لنقل هربت ...لكن شلبى لم يحرمنى من الاستمتاع بشبابه و طاردنى في منامي حتى ارى المشهد الختامي او اللي بيقولوا عليه بلغة بتوع السيما " الماستر سين "....
فإذا بمداخلة تليفونية من الريس حمدى بيقول فيها بأعلى صوته : " الحضرى لن يعود الى جنة الاهلى ابدا وان كلمته لا ممكن تنزل الارض ابدا .. " فإذا بجماهير الاهلي ترد بنبرة لا تخلو من حده : حمدى .. !!! فيأتي صوت الريس حمدى اقل قوة : "انا قلت لا ممكن تنزل الارض ابدا .." فتعود جماهير الاهلي و تصرخ بحده واضحة : حمدى .......!!! لنجد الريس حمدى بصوت يعلوه الوهن والضغف : " طب حتنزل المره دى ... " ويعلو صوته من جديد قائلا : "بس المرة الجاية لا ممكن تنزل الارض ابدا ...... " هكذا انهى الريس حمدى حواره مع جماهيره الحمراء و ينتهى الفيلم بمشهد كلوز للحضرى وهو يلتهم بطيخة جديدة والدموع تملأ مقلتيه فعلى ما يبدو ان البطيخة طلعت قارعه .. و تنزل تترات النهاية وشلبى على طريقة الافلام الهندية قد امسك بصاجاته و اتحزم بكرافتته الحمراء .. و هات يارقص على اصوات جماهير الاهلى التى تردد اغنية : انا عندى مبادئ ساعة تروح وساعة تيجي .. ساعة تروح وساعة تيجي .. ساعة تروح وساعة تيجي ..
اما انا فاحلق شلبى ...اقصد شنبي ان كنت فهمت حاجة او قصدت حاجة ..او حتى عايز اي حاجة .. وسيبونى انام بقى .. و تصبحوا معانا على فيلم جديد .
كلمة في اذنك :
كلما قادني الريموت العفريت الى قناة مودرن شلبي .. اجد سؤلا ملحا يقفز الى عقلي فجأة عن العلاقة بين الاعلامي و العالمة .. وبعد بحث وتدقيق في لسان العرب و القاموس المحيط اكتشفت مدى جهلي بعد ان اتضح ان كلاهما من اصل واحد مادام كله بيمسك صاجات في ايديه وبيرقص .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kooora4all.yoo7.com
 
مانول جوزيه يكتب: هذا هو الأهلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
·.·´¯`·.·• منتدى كوره •·.·´¯`·.·• :: اخبار الكوره :: الدورى المصرى-
انتقل الى: